.كن أوّل المعجبين بموقعنا ليصلك جديدنا في عالم الكتاب

 - 
عربة التسوق: ( 0 ) عنوان - بقيمة : 0.000 د
:  الأخبار
القارء العربيالموقع بحلة وعناوين جديدة في مختلف الميادين القارء العربيالموقع بحلة وعناوين جديدة في مختلف الميادين القارء العربيالموقع بحلة وعناوين جديدة في مختلف الميادين القارء العربيالموقع بحلة وعناوين جديدة في مختلف الميادين

بادر المؤلّف بتحديد مفهوم الحداثة على أساس القول بوجود انكسار نوعيّ في تمشّي التاريخ عامّة وتطوّر المعارف وتقدّم العلوم بشكل أخصّ. ونبّه في مرحلة أولى إلى العائق الأساسي القائل بأنّ الجديد قديم يُعاد تنظيمه والقديم جديد أبديّ. وفي مرحلة ثانية انبرى يسائل نصوص «غاليلي » عن حقيقة علاقتها بالعلم الفيزيائيّ قبل الغاليليّ. ثم سعى في مرحلة أخيرة إلى مساءلة فتوحات «غاليلي » النظريّة العلميّة عمّا أوجبته من تحوّلات تالية، فوقف على ما بين القديم والحديث من سوء تفاهم وصل، مع «ديكارت » و «نيوتن »، إلى حدّ القطيعة التي أسّست العصر الحديث، من جهة التأصيل النظريّ العلميّ والفلسفيّ والسياسيّ الذي سمح بالسيطرة على المادّة في الأرض وغزو الكواكب في الفضاء. وكان ذلك يوم بيّن «نيوتن » أنّ قانون سقوط التفاحة هو عين القانون الممكّن من إرسال الأقمار الصناعية تحوم حول الأرض. كما كان ذلك، في مجال التحرّر السياسي، يوم بيّن «ديكارت » أنّ انبجاس «الكوجيتو » من ظلمات الشكّ إنّما هو اكتشاف الإنسان ذاتا مشرّعة بإطلاق، تفرض قوانينها على الكون كلّه. وسرعان ما أدرك القرن الثامن عشر مغزى الإشارة الديكارتيّة، فتأكّد لديه أنّ الإنسان لا يكون إنسانا إلاّ متى لم يخضع إلاّ لمشيئته الذاتيّة أي لقوانين سنّها بنفسه لنفسه. ويبدو أنّ ذلك هو بعض دلالات ما يسمّى اليوم بالديموقراطيّة. ويخلص المؤلّف إلى أن الحداثة، بهذا التقدير، كانت مفهوما محدّداته هي الحقيقة والحريّة والقوّة. فإذا كان الأمر كذلك فلم لا نكون محدثين؟

Image #

الترقيم الموحد :
000000

سنة الإصدار :
1986

السلسلة :
البحوث والدراسات

التصنيف :
علوم

الناشر :
منشورات بيت الحكمة

القياس :
25x15

الصفحات :
91 صفحة

Commentaires - تعليقات


Pas de commentaires - لا توجد تعليقات

كتب لنفس الكاتب

عناوين أخرى في نفس الموضوع

النشرة البريدية

أدخل بريدك الالكتروني ليصلك جديدنا: