.كن أوّل المعجبين بموقعنا ليصلك جديدنا في عالم الكتاب

 - 
عربة التسوق: ( 0 ) عنوان - بقيمة : 0.000 د
:  الأخبار
القارء العربيالموقع بحلة وعناوين جديدة في مختلف الميادين القارء العربيالموقع بحلة وعناوين جديدة في مختلف الميادين القارء العربيالموقع بحلة وعناوين جديدة في مختلف الميادين القارء العربيالموقع بحلة وعناوين جديدة في مختلف الميادين

هذا الكتاب ثورة على التفكّر في الطريقة المتساهلة التي تقبل بها بعض المفكرين العرب أطروحات فوكو، و تزكيتهم لها دون أن يختلجهم الشكّ يوما ما في أنّها تفتح الباب أمام كلّ أصناف العدمية و اللاعقل. الملفت للنظر هو أن "ميشال فوكو" لم يتحدّث طوال حياته إلّا عن الغرب (من موقف فرنسي): عقل غربي، جنون غربي، أركيولوجيا غربية، تنوير غربي ،أنثربولوجيا غربية. لقد استحوذ على مقولاته ضمير النّحن، في جميع معانيه و صيغه الإقصائية. تاريخ الأفكار الذي اهتمّ به فوكو هو تاريخ متموقع في زمان مخصوص و في ركن محدّد من خارطة العالم: أعني أفكار الغرب و بالتحديد أوروبّا. ليس هناك في كتابات فوكو و لو إشارة واحدة صريحة تدلّ على أن تحاليله تمتدّ خارج رقعتها الجغرافية. و لا وجود لكتاب واحد يتطرّق فيه لإشكاليات تهمّ الإنسانية جمعاء، أو تتجاوز نطاق حدودها الزمنية و الجغرافية. ليس هناك كتاب واحد، لأنه لو أقدم على عمل كهذا لنقض نفسه بنفسه و لتخلّى نهائيا عن مقولة المثقف الخصوصي التي هي أتعس ما خلّفه لأتباعه. المرّة الوحيدة الّتي خرج فيها فوكو من جلدته الغربية و حاول التطرق إلى مشاكل عالمية راهنة، قام بها كصحفي، لا كفيلسوف. و أقصد بالتحديد تغطيته لأحداث الثورة الإيرانية. و النتيجة هي أنه أخطأ التقييم. و مع ذلك فإن فوكو بالنسبة إلى كثير من المثقفين العرب هو مفكر من طينة أخرى، فهو الوحيد الذي استمع إلى صوت المكبوتين و المهمّشين. لقد استوعب ميشال فوكو حسب رأيهم الدرس النيتشوي و فجّر مكبوتات الخطاب الفلسفي فأصبح يستمع إى لوغوس المكبوتين و الجنون و المتهتّكين و المجانين و لوغوس الجنس.

Image #

الترقيم الموحد :
9789938802030

سنة الإصدار :
2010

السلسلة :
فلسفة

التصنيف :
فلسفة

الناشر :
منشورات كارم الشريف

القياس :
15*21

الصفحات :
168 صفحة

Commentaires - تعليقات


Pas de commentaires - لا توجد تعليقات

كتب لنفس الكاتب

عناوين أخرى في نفس الموضوع

النشرة البريدية

أدخل بريدك الالكتروني ليصلك جديدنا: